كنت أتصور أنني ساكتب مجموعة من الخواطر عندما أصل ابو ظبي و أخطف رجلي ( بعد انتهاء عملي لدبي ) لكن علي رأي اللي بيقولوا يافرحة ماتمت…

ونبتدي الحكاية من أولها…لم أنم تقريبا طوال ليلة أمس..وهذه عادتي عندما يكون لدي موعد ما..أي موعد ..فمابالك طائرة لن تقف في الهواء لتنتظرني ..صحوت في عز الليل وطلبت الرقم 150 لأعرف الساعة فإذا بها الثالثة و 47 دقيقة قلت خيرا..دقائق ويئذن الفجر..وقد حدث و قمت للصلاة..وعدت لأحاول النوم ثانية ..لكنه كان من الأمور المستعصية..ماهي إلا برهة قصيرة حتي دق المنبه اللعين اللذي أمقته..معلنا الخامسة و النصف…قمت لشأني فانا لم أنم أساسا..وسبق من امس و أول أمس أن أعددت حاجياتي و هي بسيطة جدا ..فالرحلة يوم ذاهب و يوم عائد ويومان في أبو ظبي أقوم فيهما أما و طبيبة زميلة بورشة عمل للإخوة هناك عن إدارة الأزمات.. ( ها ها ها …أضحك من حالي )…أعرض تجربتي في الحي الصغير بالقاهرة علي الاستعداد لوباء الأنفلونزا..

طلبت تاكسي العاصمة في السادسة صباحا ..و حدت له موعد السابعة و النصف ..حيث ستقوم الطائرة في العاشرة و الربع…فحضر لي مشكورا في السابعة لأكون في المطار في السابعة و النصف أو قبلها بقليل..

انتظرت زميلتي..التي حضرت في الثامنة و الربع..لتبدأ رحلة العذاب مع الشركة المبجلة و مسئولي الميناء المحترمين..و عمار يامصر….حا أجيب من الآخر ..عدت للمنزل حيث ألغي سفرنا و طارت الطائرة بدوننا ..ولو كانت س أو كان ص …لشدوا له طائرة خاصة….ولي في الحديث بقية…

 

Posted by: doctoraydy2008 | يونيو 14, 2009

في الطريق إلي دبي معشوقتي وأبو ظبي..

لم أغادر مصر منذ مدة طويلة اقتربت من العشر سنوات..لكنني كنت أعشق دبي عن بعد..حقق الله جل و علا حلمي بأن سوف أراها رأي العين بإذن الله ….الحمد لله..غدا بإذن الله سأكون هناك ..مدعوة من الهلال الأحمر بأبو ظبي..مشكورين..أرجو الله أن يوفقني في مهمتي..ويحقق أحلامنا جميعا..مهما كان الحلم بسيطا ففي تحقيقه سعادة كبيرة..ألقاكم علي خير..

Posted by: doctoraydy2008 | يونيو 8, 2009

أماكن الصبا و مراتع الشباب000

ارسلت لي صديقتي و رفيقة طفولتي امينة من أمريكا صورا لضاحية مصر الجديدة التي ولدت بها وعشت أحلي سنين عمري بها و مازلت000

الجميل فيها أنها مازالت تحمل نفس طابعها في معظم أمكنها00 وأحد هذه الأبنية هومقر الرئاسة المصرية00طبعا هناك تطور في المتاجر و خلافه لكن هذه الأبنية مازالت كما هي 000 بجمالها و رقيها 000

للأسف لم أستطيع نشر هذه الصور علي هذه التدوينة لسبب فني لا أعرفه 000فهي لا تقبل الصور من هذا النوع ربما00لا أدري000 اتمني أن يزور ضيوفي مدونتي الأخري التي أنشر فيها ما يعجبني من صور تأتي إلي من جميع أنحاء العالم تحمل رؤية ربما00وجهة نظر أو منظر أو شكل جميل00

انتظركم هناك لتعيشوا معي بعض لحظات عمري0000

aydy2008.blogspot.com

اهلا وسهلا000

نعود بهذا العنوان لاستكمال ما كنت أرويه … لا أدعي لنفسي اختراعه..فهو مقتبس من عنوان رواية الكاتب مصطفي أمين ..سنة أولي سجن..ولاأدري لماذا اقتبست هذا العنوان..ربما لأنه ليس بالضروري أن يكون السجن خلف القضبان..يمكن أن يسجن الانسان حتي داخل جدران نفسة…

لكن الذي لاحظته في تلك الأيام أنني كنت دائما لا أدري في و قتها وربما أدري فيما بعد..!!!

ربما أيضا أن إنشغالي الدائم الذي كان ..بحالة السفر الدائمة..ثلاثة أيام بالقاهرة و أربعة بالقطاع الشمالي لمصر..ربما ..فإنها حالة عدم استقرار مستمرة..لكنني أعتقد الآن أنها حالة عدم استقرار نفسي داخلي ..وهي أغلب الظن..فالسفر و الترحال فيهما متعة وبخاصة أنها الرحيل دائما إلي مكان معلوم و العودة منه..إنما هو عدم الاستقرار لعدم حب المكان و عدم الراحة فيه..

مر علي سنتان وأنا أتنقل من هنا لهناك..أجوب صعيد مصر و أريافها..وأريفتها..

نزلت إلي العيادة كالمعتاد..فالقصيدة هي هي و اللحن لم يتغير ودائما هو نشاز…قرب إنتهاء اليوم..جاء إلي كاتب الوحدة الطبية بالبريد اليومي لأقرأه و اوقع علي ما يستحق منه..

وجدت بالبريد خطاب خاص بي..لف الدنيا حتي عثر علي..فهو من مديرية الصحة بقنا في جنوب مصر إلي المديرية الجديدة في شمال مصر..ثم عبر البحار و الترع و الأنهار حتي وجدني في مقري الجديد..مصدره قسم التأديب ..ومحول للإدارة الجديدة لتاديبي لأنني تجرأت علي الحكومة و زبانيتها الأجلاء و مرضت..كيف أمرض و في أي شرع يحق لي هذا ؟؟؟؟؟ لابد أن أمرض و لا بد أن يقتنع أطباء القومسيون اللذين كانوا يختارون من أفشل الأطباء ..وهي القصة القديمة التي حكيتها من فترة ..وكان كل ذنبي أنني ليس معي واسطة ترضي بها الطبيبة المتعصبة التي ناظرت حالتي..؟؟قامت غير مشكورة بعدم حساب الأجازة التي قضيتها في مرضي ..وارسلت بهذا الخصوص إلي مديرية الصحة بقنا ..اللذين قاموا غير مشكورين أيضا بارسال هذا الخطاب محملا بجزاء عبارة عن لفت نظر و هو أول درجات الجزاء و خصم المدة من راتبي..

نظر الكاتب لي ..يتفحص وجهي و أنا أقرا الخطاب و كل علامات الغضب ترتسم عليه…وأتي بما في يده الأخري وكان يخبؤه خلف ظهره..وإذا به يحمل زجاجة مياه غازية باردة جدا يقدمها لي ويقول..روقي دمك يادكتورة والله ما حا يتخصم من مرتبك مليم…جازاه الله كل خير إن كان لا يزال علي قيد الحياه..

أخذ الخطاب من يدي ومزقه و أنا أصرخ..كيف ياأستاذ سعيد…أنت ستضار بهذه الفعلة..نفذ ماهو مطلوب منك..

كان قد انتهي من تمزيق الخطاب قطعا صغيرة طيرها في الهواء وقال إذا كان له أصل فليأتوا لي به و أنا أنفذه..

هذا الفعل ربما قد سرني في وقتها لكنني عرفت كيف تضيع حقوق الناس أحيانا..هو قد فعلها بحب لي..لكن من يدري كيف تحدث للآخرين

 

تغيبت فترة طويلة عن مدونتي و عن زواري و ضيوفي

اشتقت للجميع..لكن علي رأي اللي بيقولوا ..كان الشديد القوي..فأنا أجد نفسي أن مستوايا في مهارات الكومبيوتر جيد..لكنن بدون دراسة منتظمة..استطيع أن أقول أنني علمت نفسي بنفسي من خلال الممارسة و القراءات ..ولم أحصل علي شهادة من أي نوع اللهم إلا شهادة ذات يوم لمهارة الويندوزمن مكتبة مصر الجديدة..

فوجئت بأن دورة تدريبية لمنح الشهادة سالفة الذكر أعلاه..بين يدي ..و استطيع الحصول عليها في 24 يوم..جيد..التحقت بها فورا ..لكنني ذقت الأمرين..فال 24 يوم أصبحوا 45 ..والعمل الصباحي و الدراسة المسائية و الامتحانات أولا بأول..والمضحك أنني كنت أدرس مع شباب في عمر أحفادي و ليس أولادي..و كذلك أؤدي الامتحانات ..إلا الامتحانات الأخيرة التي و جدت فيها الكبار من المدرسين و خلافة التي تستدعي وظائفهم الحصول عليها..

المهم كنت قلقة جدا علي شكلي العام من الرسوب بين هؤلاء الأحفاد..لكن ربنا ستر و اجتزت كافة الامتحانات بدرجات مابين 85 و90 و 97 % حمدت الله أنها انتهت علي خير و حصلت هلي الرخصة..عقبال عند الجميع..

Posted by: doctoraydy2008 | يونيو 2, 2009

الأم هي الوطن..وتعيشي يابلدي…….

لا أنسي أبدا ماظلت أمي تزرعه في أعماقي من حب الوطن..كانت تسمعني الأغاني الوطنية …تحكي لي الحكايات عن ماضينا و حاضرنا..تبث في داخلي عشق تراب هذا البلد..

فقدت أمي العام الماضي ..أحسست أن الدنيا كلها ضاعت مني..لكن هناك إحساس دفين بعدم ضياعي أنا شخصيا..اليوم تيقنت لماذا..كنت أسمع أغنية بسيطة لكنها رائعة..أحسست كم كانت أمي حكيمة..عندما زرعت في هذه المشاعر و كم كانت بعيدة النظر..أحبت أن لا تميد الأرض من تحتي بفقدها..فالأرض التي أقف عليها هي أرض بلادي ووطني..وطالما وطني موجود و عزيز فأمي مازالت معي…حولي..أمامي و بجانبي ..رحمها الله و عاشت بلدي..

تعيشي يابلدي..يابلدي تعيشي ..تعيشي يابلدي و زرعك أخضرومندي..تعيشييابلدي و علمك مرفوع علي يدي..تعيشي وإسمك في الكون بيلالي..تعيشي ومكنك شغال طوالي..تعيشي يابلدي ..يابلدي تعيشي..

Posted by: doctoraydy2008 | أبريل 28, 2009

نهاية القصة المفزعة..

كان اليوم التلي..ذهبت للعيادة أنتظر ما يخبؤهلي القدر..ولم أكد ادخل العيادة حتي ظهر هذا المستخبي..في صورة والد المتوفية نفسه..يافتاح ياعليم..عالصبح كذا..وبعدين بقي …؟؟..وجدت الرجل يدخل علي ويقذف في وجهي ( ليس في وجهي تماما..ولكن علي المكتب …إنما هذا هو المعني …!!  )..وركبة ستين عفريت..ويتطاير الشر من عينيه و يصرخ و يرغي ويزبد…ياأمي الحقيني..ظن أنه أخافني..هدوء عجيب حل علي..ويبدو أنه رد فعل للهلع الذي أشعر به..قلت له بمنهتي الهدوء..شوف ياراجل إنت..إذا تكلمت بشكل جيد ( قلت عدل ) ..سوف أجيبك علي ما تريد…؟ وأفهمك ما أريد..لكن إذا استمريت بالكلام بهذه الطريقة فستجد نفسك في الخارج ( في الطريق أو الشارع )…نظر إلي و خفف من حدة كلامه…و بسرعة وقبل أن يفكر..قلت له ..لن أوقع هذه الشهادة..إفعلوا ما تريدون..فاق من ذهوله فقد اعتقد..انني استجبت له بهدوئي الغير متوقع..بدأ سلسلة من التهديدات..تارة بإبلاغ رؤسائي..وتارة بأنه أبلغهم بالفعل..قلت له..لو أنك ركزت في كلامي لكنت أدركت ما أعني..قلت إفعل ماشئت..خرج غاضبا..متوعدا بأنه سيرفدني من الحكومة كبها..ولا يعلم أن هذه كانت أمنيتي في هذه اللحظة ..حيث أنني لم أجد أسوأ من هذا العمل علي الاطلاق..

خرج هو..وفوجئت بآخر يدخل لا أعرف من هو..ليبدأ جولة أهري من المداولات و المحايلات و الرجاء و علشان خاطري..( من أين أعرفه ليكون له خاطر عندي لا أدري….؟؟؟ ) ..وهل هذا الموضوع فيه خواطر من أي نوع..طبعا رفضت رجاؤه..ومسرت بخاطره ياعيني..فخرج ودخلثالث بشمسية..!!مفتوحة للعجب بداخل العيادة…!!! الخلاصة رفضت كل المحاولات…فوجئت بهم جميعا يدخلون علي ورؤأيت الشر في عيونهم وكان التومرجي صاحب البلاغ الأول واقفا بالباب…لم أشعر إلا و أنا أدخل بسرعة تحت المكتب و الصراخ يعلو..والضجيج..والتلويح بالنبابيت يتطاير في الهواء …وفجأة هدأت وتلاشت ثم إنقطعت كل الأصوات..لقد تصرف التومرجي بأن أسرع يخبر طبيب الأسنان في العيادة التي تجاورني بما يجري وكان من أهل البلدة..والذي أتي مسرعا..و لم أسمع ما قال من هول ماكنت فيه..إلا أنني علمت أنه أخذهم جميعا في عيادته و لم أعلم ماذا جري بعد ذلك ثم علمت أنه  أنهي الموقف مع العديد من علامات الاستفهام..التي تحمل إجابات متوقعة وانتهي أطول يوم في حياتي …..

Posted by: doctoraydy2008 | أبريل 23, 2009

ليلة بلا نوم …

ذهب الرجل الغريب..ولم أعرف ماذا جري..الانتظار صعب وممل ومتعب للأعصاب..أرسلت في طلب التومرجي و قد طلبت منه أن يبقي في الوحدة الصحية..سألته ماذا جري..قال بمنتهي اللا مبالاه..زمانهم دفنوها…هكذا..بدون تصريح..هنا أصبحت المشكلة أكبر و أكبر و أنا أفكر و أفكر في كل العواقب..

ذهبت للعيادة متأخرةكما عودت نفسي مؤخرا..المرضي لا يأتون إلا بعد أن ينتهون من كافة أعمالهم..أحسست بوعكة خفيفة ربما من الرعب فعدت لسكني مرة أخري..ولم أكد أصل حتي توالت النداءات علي من كل إتجاة الممرضة تنادي و التومرجي ينادي ..وعلمت أن أوراق المتوفاة قد أرسلت لي لأوقعها..!!!!! وتتكون من روشتات و تصريح وشهادة مرضية ..كله مضبوط وكما يقولون متستف..وكان قراري بعد سقوط جميع الاحتمالات بخلاف الوفاة الجنائية أنني لن أوقع شيئا بالمرة ..وهذا معناه أنني قد قمت بتحد سافر لهذه العائلة الكريمة التي قتلت ابنتها..وأنني أصبحت تحت طائلة بطشهم المباشر..!!! و ليذهب الجميع إلي الجحيم…!!ماذا أفعل عندما يصبح هذا هو الحل الوحيد الذي استقر عليه ضميري و رأيي..؟؟

وصرخت فيهم جميعا بقراري و كان ذلك من نافذة مسكني..وأضفت أنني لا أريد أن أسمع شيئا بعد ذلك عن هذا الموضوع لا من قريب و لا من بعيد…..

ومرت ليلة ثانية لم أنم فيها و لم أذق طعم الراحة ولم يكن عندي قرار آخر…رحمتك يارب…!!!

Posted by: doctoraydy2008 | أبريل 23, 2009

العصابة..و النبوت…ووفاة طبيبة…؟؟؟

ذات يوم انتهيت من عملي وصعدت إلي مسكني ..وماكدت أتأهب لتناول الغذاء..إذا بأحد التومرجية ( عمال الوحدة الصحية ) وكنت أسميهم تومرجيات المفاجآت..فكلهم لديهم من المفاجآت الغير سارة طبعا..الكثير و الكثير..يصيح من أسفل مناديا علي.مع أنني حاولت تعليمهموسائل أكثر هدوءا في النداء و الصياح..لكن هذا ما حدذ..نظرت له من النافذة الخلفية متسائله..هل لا يحلو النداء إلا ساعة الغذاء..؟؟؟أهي شريعة وزارة الصحة أن لا راحة فيها و لما لمن يعمل معها..؟؟..ضحك متسائلا..ألم يطرق بابك أحدا منذ قليل..كدت أقفز من النافذة غيظا..قائلة…لالالالالا..لم؟..قال إذا سيطرق بابك الآن أو بعد قليل رجل أو بضعة رجال..( هكذا )..قلت و أنا أتمزق غيظا..لمااااااذا….؟ قال احترسي جدا..قلت للمرة المليون ..لمااااذا؟؟..قال ..سيبلغون عن متوفاة..قاطعته…طارت هي الأخري..؟؟ قال ..لا و لكنها مشكوك في أمر وفاتها…لا تعطيهم تصريحا بالدفن إلا بعد أن تعاينيها بنفسك..قلت له و لماذا أعاينها..هذه ليست وظيفتي..قال الطبية الكبيرة تفعل ذلك..قلت تفعل ماتشاء لكنني لن أفعل إلا ما أراه سليما..هي تريد مجاملة أهل بلدها و أنا لا أريد مجاملة أحد..بالمركز مفتش صحة هذه مسئوليته..فليعمل كل منا عمله و اتركوني بالله عليكم لغذائي..

بجد.. لقد دب الرعب في أوصالي..فلم يسبق أن تعرضت لهذا الموقف..كيف ياربي أتصرف..إنني مقدمة علي أعتاب معركة قد تتطاير فيها الرؤوس من فوق الرقاب..أنا لا أذهب لرؤية المتوفي الذي مات موتة ربنا ..فهل أجبر علي أن أري من ماتت وهناك شبهة قتلها..

كان التومرجي مازال واقفا..يكمل كلامه..لا تخافي ..وعندما يحضرون قولي لهم أحضروا سيارة لأذهب و أعاينها..ماذا يقول هذا الرجل…أعتقد أنه يهذي ..أو قد جن..

واقع لابد من مجابهتة بشكل أو بآخر..بداية هل أرفض الذهاب؟؟..ستكون النهاية علقة ساخنة لي …!!!هل أذهب وأجد الوفاةطبيعية و هذا إحتمال مستبعد..نظرا لما قاله التومرجي و مافيش حاجة بتستخبي…هل إذا ذهبت ووجدت الوفاة جنائية ورفضت إعطاء التصريح..ستكون علقة تفضي إلي الموت..!!..أو البديل الثاني أن يعرضون علي رشوة وإن رفضتها و هذا ما سيحدث ستكون النتيجة الأولي حيث عرفت سرهم…علقة حتي الموت ..وحادثة تنشر في الجرائد وفاة طبية بالغرق في شبر مية…

ماذا أفعل في هذه الغابة التي لن يحميني فيها أحد علي الاطلاق…لجأت غلي الله مباشرة أسله العون..صليت واقفة ..في لحظات صمت أدعوه..أن يلهمني ماذا أفعل..؟؟

ظهر رجل فجأة كأنما انشقت الأرض عنه..إلي جانب أن شكله كمن خرج من القبر لتوه..واقترب من الباب ليدقه و إذا بالتومرجي إياه يقفشة من قفاه و يجره بعيدا و استطعت أن أسمع بضع كلمات يقول له فيها إإت بعربة لتعاينها الدكتورة..وأنا لم أقل شيئا..لكن هذا ما حدث…ارتبك الرجل وقال ألايمكن أن تصدر التصريح بدون رؤية…؟؟؟ تأكدت ساعتها أن هناك شيئا فعلا..؟؟؟ وصممت علي قراري مهما فعلوا….

Posted by: doctoraydy2008 | أبريل 23, 2009

المشاعر العميقة….استر يارب..!!!

ذات صباح صحوت ينتابني شعور غريب..أحسست أن لدي مشاعر عميقة..لم أشعر بها من قبل..إحساس بعدم الراحة..ربما من تغيير المكان..إحساس بعدم القدرة علي الآحساس [اي شيئ فرح أو حزن..أنفعال بدون صدي وهدوء بلا مبرر..أتكلم بدون صوت..وأصمت دون أن أدري أنني صمت..إذ أنني غالبا كنت صامته عندما تكلمت..لا أحد يسألني كيف..شعرت أنني فقدت القدرة حتي علي الحلم أو عيش اللحظة..مجرد مشاعر من هول ما يحدث حولي..

عندما لا أملك القدرة علي التكيف..تعلمت كيف اصنع لنفسي فقاعة شفافة أتربع بداخلها وأري ما حولي فقط دون أن يرون أنني أراهم ..أدرس في صمت..ويلهول القرار بعدها..

مجرد مشاعر حدثت لي في لحظة ما..

Older Posts »

التصنيفات