الحالة الأولي…
أرسلت فى الله هو الحق
الاحتياج..
ما أسوأ أن يحتاج إنسان لإنسان..
ما أتعس المحتاج و ما أبخل المعطي….رأيت ذلك بعيني..و تمنيت ألا يحكم الله علي بمثل ذلك الموقف..ولكن مازالت قفتي بوجود الانسان الطيب دائما…مهما رايت و سمعت….وأحسست…
وويل لمن يتسع قلبه للناس جميعا..وما أشقاه بهذا القلب..وما أضناه و أطول عذابه..تجربة شخصية…
أرسلت فى الله هو الحق
وابتدا المشوار………وآه ياخوفي…!!!
هون الأمور علي وصول زميلتين من زميلات الدراسة ..دفعة واحدة..إلي نقس المكان للتدريب علي نفس التخصص..واحدة منهم كانت زميلتي بالمدرسة الثانوية قبل ذلك…وكان من حسن حظنا ( الله أعلم …لكن هكذا هيأ إلينا)..أن هذا التخصص كان مطلوبا في هذا العام فتغاضوا عن شرط التدريب لستة أشهر علي الأقل قبل الذهاب للدراسة و سمحوا لنا نحن الثلاثة بالتقدم لدراسة الماجستير قبل مرور اقل من أربعة أشهر..
طبعا تقدمنا بأوراقنا علي الفور مشفوعة بحقد و حسد الجميع…فنحن الثلاثة لم نتم السادسة و العشرين من عمرنا و الجميع فوق الأربعين…ولم بنسوا أن يذكرونا بصعوبة التخصص..وأنه لم ينجح أحد من أول أو ثاني مرة ولابد أن نضع ذلك في الاعتبار..وعلينا أن نختار تخصص آخر أسهل حتي نضمن النجاح…لن أقول أنهم بفدر جهدهم لإثنائنا عن عزمنا..بقدر إصرارنا علي المضي فيما قررنا..وتحولت لحالة تحدي غريبة جدا…آه من نفوس البشر..لماذا هذه الاستماتة لجعلنا نتراجع…؟؟؟..هل هذا هو علم و تخصص الأغاجيب في فن صناعة القباقيب مثلا !!! أ/ ماذا..؟؟ ماذا هناك…؟؟؟ إنه علم سبق لنا دراسة مقدمتة قبل البكالوريوس..ونجحنا فيه من قبل..لماذا ياجماعة كل هذا التعقيد ..قالوا نخشي عليكم من الصدمات..!!..و الأسي و الحسرة و أنتم مازلتم شباب زي الورد…؟؟؟!!! إهيييييييي؟؟؟
كان الزميل الأكبر الرجل الهادئ الوحيد بابتسامتة المطمئنة هم طاقة النور التي أنارت لنا لنستمر في الطريق..وأبدي مشكورا استعداده لمعاونتنا في أي شيئ يستعصي علينا فيما بعد…
تقدمنا للوزارة بأوراقنا و عدنا إلي قواعدنا سالمين…لم يحاول أحد أن يدربنا علي شيئ أو يعلمنا شيئ..بالرغم من أننا حاولنا و كان رد الجميع ..بكرة تروحوا الكلية يعلموكوا كل حاجة!!!!.أسقط في يدنا وكان ما هون علينا الأمر أنها مجرد أيام لن تتعدين الثلاث أشهر..قسمنا أنفسنا علي أيام الأسبوع كل واحدة منا يومين ..تشتري الجرائد و المجلات كلها لحل الكلمات المتقاطعة حتي لا نصاب بالغباء..نفطر أولا ساعة وصولنا ثم نبدأ الربرنامج بحلها ثم الاستماع لنشرة الأخبار الشخصية من الخمسة الكبار …ثم دور أو دورين شاي..و تتخللها دورات و دورات من الكوكاكولا المقررة علينا من عاملة القسم..وكل أنواع المثلجات…لولا هذا البرنامج اليومي لكنا أصبنا بضغط الدم و السكري وصولا إلي الانهيار العصبي………
أرسلت فى الله هو الحق
العودة الميمونة….وكوميديا الحياة…
استقرت كل الأمور .. ووصلت إلي قسم التخصص الذي أريده ….كنت أصغر طبيبة موجودة.. رئيسة القسم ذات شعر فضي ..سمراء ..طويلة..ذات شخصية متجبرة حادة.. أشبة بناظرات المدرسة ..لايلين لها جانب علي الاطلاق…لكنها علمتني الكثير في فرع تخصصي..
نائبها علي النقيض..شخص هاديئ الطباع ..مبتسم دائما…كل شيئ عنده بسيط وسهل…لكنه لا يحل ولايربط..لكن تكفي الابتسامة لتهدئة الأعصاب حتي تتاح الفرصة للحل…زميلة أخري سمينة ..كانت فارسة القسم في إشاعة جو البهجة و المرح.. اسلوبها في الحديث اسلوب ( معلمين ) ( بكسر الميم الأولي و الثانية) ..هكذا كان يدل اسوب كلامها و طريقة حديثها لكنها كانت طيبة القلب إلي حد كبير ربما ساذجة في أحيان أخري و أحيانا هي شعلة من الحيوية و الذكاء .. كيف تستقيم هذه التوليفة … لا أدري…أيضا كانت تجيد تخصصها و كذلك كان الجميع..
زميلة أخري .. من بنات حي السيدة زينب .. بنت بلد.. تدعي الفرنجة..كنت أسميها حتي اليوم ..( )زمبلك…. إنها مزيج غريب من كل شيئ ولا شيئ…تريد كل شيئ ولا تريد شيئ..تعرف كل شيئ و لا تريد أن تعرف أي شيئ عن أي شيئ.. هكذا هي…لا أنسي يوم حضرت و كلها كدمات..لكن لم تكن باكية إنما تتفجر ضحكا و سعادة لأنها سببت نفس العاهات لزوجها الطبيب …؟؟؟؟؟؟…
والزميلة الأخيرة .. الزوجة الغيور جدا علي زوجها الذي يصغرها بعام ربما أو عامين..الله أعلم …يريها النجوم كلها دفعة واحدة في عز الظهر…ولديها الاستعداد لعمل أي شيئ للاحتفاظ به مخلصا لها… هذه كمن يحرث في الماء …
هذا هو الجو الذي سأقضي به بضعة أشهر قبل الذهاب للجامعة لاستكمال الدراسة..
طبعا كانت الأحاديث الشخصية هي الطاغية علي معظم ساعات اليوم الذي يبدأ في الثامنة و النصف و ينتهي في الثالثة و النصف…جو قلما يتوفر بهذه الطريقة التراجيكوميدية..شخصيات متباينة تماما…وكنت بينهم أراقب و أحاول أن أكون صديقة الجميع ..
أرسلت فى الله هو الحق
عقليات غير عادية…..هل يعمل الأطباء الجدد في المنفي …؟؟؟؟
ذكرني هذا المدير بمدير الادارة الطبية التي سبقت… عندما علم بنقلي إلي القاهرة و أنني أتيت لأخلي طرفي و أنصرف إلي حال سبيلي.. وضع في طريقي كافة العراقيل التي يستطيعها و التي لا يستطيعها أيضا..وكل ما تفتق عنه فكره … وكلا و الف كلا..كأن العمل لن يسير بدوني … وكعادة كل من يطلق عليهم وصف عبد العاطي البيروقراطي…بدأ في مسلسل العقبات …أولها أصدر قرارا بنقلي من المجموعة الصحية التي أن بها إلي وحدة أخري… بدون زميلة وبمكان نائي في البراري و بمستوي أقل…؟؟؟حتي لا يمكن توفير البديل و بالتالي تتوقف عملية النقل إلي أجل غير مسمي .. وربما إلي الأبد…
لكنني لا أنسي أبد موقف موظفي المجموعة في مواجهة هذه الألعاب اللولبية ما حييت ..فقد رفضوا هم تنفيذ قراره وعطلوا أوراقه .. ولأنهم يعرفون أن المكان الجديد منفي متنكر في إسم وحدة صحية ريفية ..بلا نور بلا ماء بلا طعام…وأيضا بلا ناس… بالعربي مكانا خطرا…وكان معروف عن هذه المناطق أنها ملاذ لتجار االصنف الممنوع … كانوا رجالا بمعني الكلمة ..
تملكتني حالة من القرف و اللا مبالاه لا حدود لها…وكان كل همي أن أتمم عملية نقلي إلي القاهرة بسرعة و بشكل مشروع و ممكن…وابتعدت لفترة عشرة أيام عن المجموعة بترتيب من موظفيها حتي لم يكن أحد يعرف أذاهبة أنا أم قادمة..زموجودة أم غير موجودة إلي أن أسقط في يده من خوفه أن أنقل ما يجري إلي الوزارة فعدت مرة لأجد إخلاء طرفي جاهزا في إنتظاري بشكل غير متوقع… إنطلقت به غير ناظرة ورائي ولا يهمني ما ورائي… الدنيا كلها أمامي…
أرسلت فى الله هو الحق
ونكمل المشوار….
مر أسبوع ولاحس ولا خبر ..ولا أدري لي رأسا من قدمين ..( أحيانا عندما أصر علي شيئ أشعر أنني أرتدي حذائي في رأسي ) ( مجرد جملة اعتراضية )..
أشار علي زميل كبير بالمعامل أن ألجأ إلي الطريق الرسمي للتعامل مع هذا الفأر المتخفي في صورة بني آدم..واقترح أن أتقدم له هو شخصيا بطلب رسمي أطلب فيه نقلي من قسم إلي قسم..ولم يحدث هذا الاجراء من قبل …حيث أن هذا حق لي..
لكنه بركات إسمي الثلاثي الذي لم يعجب عمنا الفأر..وهو الذي أحدث كل ردود الأفعال هذه..كتبت فعلا الطلب و عرض الزميل الكريم أن يدخله هو بنفسه ..مشكورا و الله..ثم خرج يزف لي نبأ موافقة المدير عليه رغم امتعاضه الشديد ..شكرت الله عز وجل..لقد انتصرت بفضله في ثاني موقعة لي بهذا المكان..واكتشف أن النظام في الحكومة هو افتعال المعارك و المشاكل لعدة أسباب..اولا بالونات اختبار لمن يستجد عليهم لتحديد هويتة أصلب هو أم ضعيف..ثانيا التأكد من مدي استفادتهم من هذه النوعية أيا كانت..ثالثا ..شغل الموظف عن أي شيئ بهذه المعارك المفتعلة..حتي لا يهتم بعمله فيخطيئ فتكون عليه ذلة يتم الامساك بها ..وأيضا حتي لايشعر في وسط كل هذا الخضم من الأهوال بما يفعل به..وما يريدون تسخيره له …خطة شيطانية..!!!
جلست بعذ كل هذا استرجع ما فات و الأيام التي ظننت أنها لن تمضي ..والتي حسبت في بدايتها أن الدنيا قد أزاحت أحمالها الثقيلة عني و فكت رباطها من حول عنقي …لكنني اكتشفت أنني مازال أمامي الكثير ..فقد كانت هذه مجرد بدايات لما هو آت..
أرسلت فى الله هو الحق
عندما يمرض الطبيب…
سقطت أخيرا في براثن الأنفلونزا..خنازير مش خنازير ليس هذا هو المهم ..المهم أنها أنفلونزا..تكسر كل عظامي و ترفع حرارتي إلي درجة الغليان..حتي أن لساني يجف و يلتصق في سقف حلقي..
وحدث عن الزكام و الرشح و الكحة …الخ ..الخ..بلا حرج..
أسوأ مريض هو الطبيب..فلا علاج منتظم و لا يسمع الكلام و لاينفذ مايقوله له زميله الطبيب..عامل نفسه أبو العريف و أدي النتيجه ادعو لي بالشفاء..
أرسلت فى الله هو الحق
فن الشحاذة في القطار…
حتي الشحاذ استخدم أخر مفردات العصر…واحد بصيح علي اللب المسورد والذي جلبه من المهندسين و تحديدا من شارع جامعة الدول العربية…
والأخري تنادي علي اللبان الممتد الصلاحية و الذي جعلني أطلب منها واحدة لأري الحقيقة … فإذا بها تقول لي ..لا دي (وان باكيج ) one package علي بعضها شيكولاته و لبان … المهم أنها ماركة غير معروفة و غليها تاريخ واحد .. ياتري هو الانتاج أم النهاية الله أعلم ..
وأخر يعلن عن وجود كروت الشحن لكل الموبايلات معه و ياويل من يحاول الشراء سيجد أنه يدفع ثلاثة أضعاف سعرها لأنه يجري علي أيتام ..أنا أعتقد أنه بهذه الطريقة يمكننا أن نفتح ملجأ كامل للأيتام …
من المسئول عن هذه المهزلة في القطار…
في المواصلات العامة في وسط البلد عندما يتضرر الواحد منا من هذه الأفعال…يثور عليك الجميع قائلين لو مش عاجبك انزل اركب تاكسي…طيب لو مش غاجبني في القطار أنزل أركب إيه ….
أرسلت فى لو مش عاجبك
ياللمواعيد المنضبطة … شيئ لا يصدق…!!
لم أصدق نفسي .. كان موعد القيام للقطار الذاهب الي أسيوط .. الثانية عشرة ظهرا…وياللعجب دخل القطار المحطة في الثانية عشرة إلا الثلث.. أي قبل موعده ب 20 دقيقة..لماذا ؟؟ لا أدري .. كنا في الماضي نقول فلان مواعيده مضبوطة مثل القطار .. لايقدم و لا يؤخر..وأعجب العجب أنه قام بعد موعده ب 7 دقائق كاملة… لماذا..لا أدري …!!!
من الخارج شكله لا يسر عدو ولا حبيب .. ومن الداخل المفترض أنه متميز .. وإذا كنا سنحسب بمقياس النجوم .. فهذا لايزيد عن نجمة واحدة و نكون قد أعطيناه أكثر من حقه بكثير..مكيف إلي حد التجمد في أول الرحلة ..دافيئ في وسطها..مقطوع النفس في ثلثها الأخير..مما أضطرني إلي لبس القناع الواقي من أول الرحلة لسوء التهوية و اللخبطة في درجات الحرارة…
الكرسي الذي أجلس عليه يلف في جهات الأرض الأربعة.. تكنولوجيا متقدمة..!!ولايمكن السيطرة عليه..ربما هو كرسي بانوراما .. الله أعلم.. طبعا خاطبت أول مسول رأيته .. وقام بضبطه ..لكن بعد إيه.. لقد أصابني بالدوار هذا الكرسي الراقص الذي أضطررت الي التمسك بأي شيئ جانبي حتي لا أطيح في الهواء أو علي الأرض أو أجد نفسي أتحدث مع جاري الجالس خلفي مع حركة القطار.. و المفترض أيضا أنني أضع أمامي اللابتوب أعمل عليه.. كان وضعا يثير الضحك من الغيظ..المفترض أن هذه الكراسي هي نفس كراسي الطائرات أو تشبهها كثيرا… و الحمد لله من قبل ومن بعد…وهناك للقصة بقية …
استكمالا لما سبق …هل الإيصال حق أم فضل ؟؟؟؟؟؟
قبل أن أصل إلي محطة القطار ركبت سيارة من سيارات الأجرة الجديدة الجميلة …ذات العدادات التي تخرج إيصالات …. في بداية الرحلة قبل أن أصل لهذه السيارة استوقفت إثنان قبلها … رفضا الوقوف لي ربما لم يعجبهم شكلي أو حقائبي ( مع أنني لا أحمل سوي هاندباج و حقيبة اللاب توب فقط ) … السيارة الأخيرة التي قبلت الوقوف .. لم أنتظر أن يوافق علي مسار الرحلة ركبت فور توقفه وقلت له ( محطة القطار من فضلك ).. ثم أضفت أريد إيصالا في نهاية الرحلة إذا تكرمت … قال ممكن أسأل لماذا ؟؟.. تعجبت من السؤال ؟؟؟ أجبت بسؤال آخر …هل الإيصال حق أم رغبة؟؟؟ قال حسب رغبة العميل … قلت له .. هنا اختلفنا …الإيصال حق سواء طلبه العميل أم لم يطلبه … و أنا أريده لأني سأقدمه لجهة العمل … و حتي لو لم أكن سأقدمه فهذا من حقي أفعل به ما أشاء طالما يتفق مع قراءة العداد فماذا يهم ..؟؟؟ …طبعا لم يقتنع ؟؟؟ و الأعجب أنه ملتحي وصوت القراءة تتردد في خلفية السيارة … هذه نقرة وتلك نقرة أخري….!!!..
وصلت لمحطة القطار و هناك من المفترض مكتب مكتوب عليه….خدمة العملاء …. به أربعة موظفين ثلاثة سيدات و رجل و كانوا يعدون العدة للإفطار بشكل مقزز بالنسبة لهذا المكان.. ولا أريد أن استفيض في مكان المفترض فيه أنه واجهة…لكن ما أريد أن أقر به هو رائحة الطعام الشعبي الشهية جدا..!!..
ألقيت السلام وسألت علي الرصيف المطلوب…أشاح لي الرجل بيده .. وكل لبيب بالإشاحة يفهم.. أين أنت يامسئولي العلاقات العامة بالهيئة ؟؟؟؟ .. تبعت إشاحته واعتمدت علي ذكائي .. حتي استوقفني مكتب الأمن في مدخل الرصيفوالذي دلني من فيه مشكورين.. لكنه لا مكتب و لا أمن ..هو مكتب فقير جدا في كل شيئ إلا من ذوق العاملين به الجميل .. أيضا فالطريق من الخارج إلي الرصيف ينم عن بؤس شديد .. وماهذه الأشياء المتحركة التي تسمي مجازا قطارات … لم تعرف التجديد ولا الصيانة ولا النظافة منذ سنوات…لم أكن أصدق ما سمعته من قبل.. لكنه ها هو واقع أمامي..أصابني الخوف من ركوب القطار.. لكن روح المغامرة داخلي قالت لي فلتستمر الرحلة و ربنا يستر…
أرسلت فى الله هو الحق
التصنيفات
- 16 يونيو من كل عام
- 6 اكتوبر 1973
- فلتسقط كل الشيطين علي الأرض
- فين هي الأنيميا؟؟؟؟
- فاو بحري
- فاصل و نواصل
- فريق الزهرات
- قليل من الأنانية لا يضر
- قنا عذاب النار
- قول للزمان ارجع يازمان
- قوي الخير و الشر..من المنتصر ؟؟؟؟
- قطتي سامبا
- كل شيخ و له مقام..ونعش طائر..
- كنا نسمع عنه فقط في الجرائد..
- كوبري المشاه المكيف المليئ بالمتاجر الصغيرة ….
- كرسي الطائرة الممتاز … عجبي..
- لن أسافر علي مصر للطيران مرة أخري
- لو مش عاجبك
- لطفك يارب
- مهارات السيرك ضرورة لكل مواطن
- مولد سيدي كاس العالم
- مأساة الضفادع و الأرانب
- ما احلاها عيشة الفلاح
- مالحقناش نتهني
- مايتربي جسد الا اما يفني أسد
- ماأحلي الأمومة
- مابين الطفولة و الشباب
- مذاق التفوق
- مرة أخري ..قطار الصعيد ..رايح جا
- مرة أخري ..كلية الطب
- مرة تانية …مصر للطيران
- مرزوقة في حضن الجبل
- مصر للطيران و مسئولي الميناء الجديد
- معشوقتي دبي
- نواة الخدمات المجتمعية..
- نرجع للي كنا بنقوله
- نعيب زماننا و العيب فينا
- هل يجب أن أكون غريبة لأكون حرة؟؟؟
- هل جربت الظلم يوما؟؟؟
- هنا كانت أحلي أيام حياتي
- هذه الأيام لايعوضها شيئ
- هذا الوزير كان لابد أن يستقيل منذ زمن..
- وقفة لابد منها
- وما احلي الرجوع الي ما بدأته…
- ومر اليوم الثاني
- واجب الغالية أم علي
- وتتوالي دروس الحياة
- وحشني التدوين
- وصلنا قنا
- يوم أوقف الزعيم موكبه…..!!!
- يامهرجان التسوق يا …….
- يادار ما دخلك شر
- ياريت اللي جرا ماكان
- ياعيني علي الصبر..ياعيني عليه..!!!
- آخر موضة
- آدي الربيع عاد من تاني
- ألعاب النت
- أم كلثوم ..قيثارة الشرق
- أيقاع القرار السريع
- أيام لها رائحة الزهور
- أبلة صفية..الميكانيكا و المسقع
- أحيانا لا يأتي النهار
- أحيانا تلعب الصدفة دورا..!!
- أحد دروس الحياة التي أصبحت كثي
- أخيرا بقينا دكاترة
- أصرخ..أصرخ..تنفتح لك الأبواب..!!
- أطول يوم في حياتي
- أطول دقيقتين في العمر
- إمتحان حساب المثلثات
- إبلا مارسيل….؟؟!!
- الفرق الوحيد هو الصرصار
- القاهرة ..قنا..رايح جاي
- القرية و القهوة ….؟؟؟؟
- القطار 992
- الله هو الحق
- المستحيل
- الي القومسيون الطبي..
- الأمية الكومبيوترية
- الأبيض والرمادي و الأسود
- الإدمان
- الاسم الحركي النكسة
- الاستقرار المنشود
- الاستماع و الاستمتاع
- البلهاء الوحيدة
- البارون و عبدة الشيطان
- البعبع إختراع حديث
- التلامذة..العدد في اللمون
- الجنيه المصري
- الجبن سيد الأخلاق
- الجرائد اليومية بالواسطة
- الحقيقة و الخيال
- الحال المشقلب
- الحرية و المحطة الجديدة
- الحظ لما يواتي..يخلي الأعمي ساعاتي
- الخالة صديقة حلالة العقد
- الخريطة الجينية
- الخطاب الممزق
- الدنيا كان لسة لونها بنبي
- الدنيا مراحل
- الدرس 2 المحاباة و الواسطة
- الرقة والعذوبة في كلمة..هديل
- الريف السعيد…
- السيدة الفاضلة التي تبنتني
- الشيئ بالشيئ يذكر
- الشرفة المذكورة أعلاه
- الصلصال الأحمر والأزرق
- العلقة الساخنة……!؟
- العودة للقواعد بسلام
- العبيطة الهبلة أم بدوي!!!!!
- الغلب كله شفته فيك..مع الاعتذار للأغنية
- انا جاهل بسيط
- اول مرة إسمع كلمة مديرة
- اجمل مكان ..من نصيبي
- ارادة الله
- بقية القصة وتفاصيلها..
- بص شوفوا ..الصين بتعمل إيه
- تثاؤب الشمس
- تحديد الاقامة
- جاء الامتحان
- حلاوة الأيام
- حتي لو أكلت علقة ..لن أتراجع..
- دخلتي الطب إزاي ..أمال الزراعة
- درس من دروس العمل
- درس الحياة 4 من مدرسة الدين
- درس الحياة رقم 3
- ذكريات العبور التي لا تنسي
- ذكريات تحت التكعيبة
- رمضان في المنفي
- رمضان كريم
- رأيك يهمني
- رحم الله أمي
- زميلة الطفولة
- زخانيق وزارة الصحة
- سنة أولي مشرحة
- سرقة الدواء….
- شتاء سخيف ومكان أسخف..!!
- شخصي
- صدأ النفس و الروح
- طرق التعليم ..امس و اليوم
- ظهرت النتيجة
- علشان نفضها سيرة ..!!
- عيد فطر مبارك
- عام بلا ملامح واضحة
- عدنا
- غفرانك اللهم