كل عام و كل ضيوفي وزواري بخير صحة و حال..عيد فطر مبارك
أرسلت فى الله هو الحق
موضوع خطير…..لكن عمار والله يامصر……
الصحة”و”الصيادلة”يرفضان غشاء البكارة الصينى
الأثنين، 14 سبتمبر 2009 – 15:28
حاتم الجبلى وزير الصحةكتبت أميرة عبد السلام
ومن جانبه أكد د.محمود عبد المقصود أمين عام نقابة الصيادلة، أن عشاء البكارة الصينى المزعم طرحه فى الأسواق المصرية بعد تداوله بقوة فى الأسواق العربية، سيدخل مصر بشكل سرى عبر طرق غير مشروعة، وعلى رأسها التهريب.
وأكد عبد المقصود أن هذا المنتج لن يباع فى الصيدليات أبداً، فلن تعطى النقابة ولا وزارة الصحة أمراً بتداوله لأنها أصلا لن تسجله كمنتج طبى معترف به، والسبب فى ذلك العادات والتقاليد الخاصة بالمجتمع المصرى، والتى سترفض تداول مثل هذا المنتج مما سيفتح أمامه التداول الغير المشروع، خاصة وأن له زبائنه وسوقه، والذى سيجذبه من عيادات الأطباء الذين يعملون فى ترقيع غشاء البكارة جراحياً.
د.أحمد منصور أستاذ النساء والتوليد والعقم توقع أن يتم تداوله فى مصر من خلال عيادات الأطباء الذين يعملون فى الخفاء فى ترقيع البكارة جراحياً، لافتا إلى احتمالية ارتفاع سعره لتحوله لسلعة تباع فى السوق السوداء.
غشاء البكارة الصينى يثير جدلاً.. مواطنون: سيزيد العنوسة ويحبس البنات فى البيوت.. أطباء: يسبب العقم ويفتح باب الانحراف.. حقوقيون: إهانة بالغة لا يمكن أن نتجاوزها
الأثنين، 14 سبتمبر 2009 – 15:17
صفقة شراء أغشية بكارة صناعية من الصين أثارت جدلاً كبيراً فى مصركتب مصطفى النجار وأسماء نصار ومى عبد الهادى وشيماء حمدى
رفض “سارى مكين” دخول هذا المنتج إلى مصر من الأساس، مشيراً إلى تكوين جبهة رفض شعبى فى مقابلة المنتج قبل دخوله، حفاظاً على الموروثات الشرقية التى مازالت تعترف بأن شرف البنت أعز ما تملك. وأكد أن الحوادث التى يمكن أن تحدث للفتاة وتؤدى إلى فض غشاء البكارة ليس سبباً على الإطلاق بأن تشارك فى خداع أسرتها وزوجها.
اتفق معه أحمد عباس مؤكداً أن المصريين يعيشون فى ظل دولة إسلامية لا يمكن أن تقبل بانتشار الرذيلة والأعمال المنافية للآداب العامة أو حتى خدش الحياء، إلا أنه أيد فكرة استخدام هذا الغشاء الجديد فى الحالات الخاصة مثل وقوع حادث للفتاة أفقدها غشاء العذرية.
“خداع كبير جداً للزوج ولنفسها فى الأول”.. هذا ما صرخ به أحمد سيد، قائلا: “كيف يدخل هذا المنتج ومن سيسمح به لأن ده كده يبقى المسئولون الكبار بالدولة هيشجعوا البنات على الانحراف، وبيرجوا بطريق غير مباشر للدعارة العلنية”.
أما خالد الجندى فقد قال “ياااه ده فجور بطريقة مستفزة، والمجتمع سلبى فى تقبل منتج مثل هذا بالتأكيد، ولن يمر مرور الكرام أبداً مهما كلف المجتمع، لأن مسألة الشرف والعذرية موضوع حياة أو موت لكل المصريين، وتذهب أمامه دماء كثيرة منذ بدء الخليقة وحتى الآن”.
أما الحاج أسعد فقد أكد أن الخطأ يقع على من يسمح بدخول هذا المنتج المخالف لعاداتنا وتقاليدنا، لأن البنات المصريات سيظلمن لأن الشك سيأخذ الظالم مع المظلوم.
أحمد رمزى أكد أنه سيتبع كلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام “من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصيام”، مشيراً إلى أنه سوف يصوم وحتى نهاية العمر على أن يتزوج بنتاً من مصر، لأنهن نفسهن فى فرصة للزواج.
وقالت أم ممدوح، إن دخول هذا المنتج إلى مصر أكبر خطأ ولا يليق بنا كدولة مسلمة ومجتمع شرقى، ولو حدث هذا ودخل المنتج سأغلق على بناتى غرفة بمليون مفتاح “ده مش لعدم ثقتى فيهن ولكن لخوفى عليهن، لأن البنات كلهم هيبقوا زى بعض وعلى فكرة الدنيا هتتخرب وهيشيع فيها الفساد لو الموضوع ده انتشر، لازم يكون فى وعى علشان نحمى بناتنا”.
هبة رمزى أكدت أنه لا يوجد مجال للمناقشات لن هذا المنتج “هيخرب الدنيا وهيبقى ده الطوفان اللى هيهلكنا كلنا، لأن الأمراض هتنتشر كمان العنوسة هتزيد لأن الشباب هيشكوا فى البنت لو حتى محطوطه فى قمقم”. وطالبت هبة المسئولين بالتدخل لإنقاذ بنات مصر، مضيفة أن من يريد نشر الدعارة فى مصر يفتحوا لها ترخيص مثلما كانت زمان ونبقى قطعة تانية من الغرب.
أما منى عزيز فقالت إن بهذا الدولة ستقولها وبكل صراحة “انحرفوا”، وستعطى البنات فرصة للخطأ مرة واثنين ومليون والعملية “إيزى خالص”، وأوضحت أنها ليست سمعة دولة “كده لا عرب ولا غيرهم هيفكروا يتجوزوا بنات مصر ومفيش أى شاب هيقتدم لبنت علشان يخطبها، إلا وهيكون شاكك فيها ومش هيعرف إنها طبيعية أو غير طبيعية دى جريمة فى حق الإنسانية وفى حق كل البنات والأديان والبنات اللى فاتهم سن الجواز هينحرفوا لحد ما يجى لهم النصيب”.
“حسبى الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم”.. هكذا قالت الحاجة موزة من دولة الكويت، واستكملت حديثها “ربنا يستر على بناتنا وعلى أحفادنا خلاص اقتربت الساعة”.
الحاجة نعمات قالت إن المنتج كارثة من كوارث الزمن هتفتك ببناتنا وأولادنا أيضاً. أما أحمد حسين قال لو المنتج نزل مصر فعلاً “اقسم بالله لأقتل بناتى، أنا أه واثق فيهم ومربيهم كويس بس هبقى خايف عليهم من كلام الناس ونظراتهم، وأنا راجل صعيدى وعايش هنا، طب أعمل ايه لما أنزل البلد، البنات كلها هتبقى مشبوهة”.
أما “فضيلة” فأكدت أنه من المؤكد سيكون فيه شىء مختلف عن الطبيعة خلقها الله وسيتم اكتشافه، لأنه مهما أبدع الإنسان ومهما صمم، فلن يكون بمثل خلق الله، بالإضافة إلى أنه شىء ضد الإسلام وكل الأديان و”ربنا مش هيبارك للمستوردين دول فيه اللى عايزين يأذوا بناتنا”.
وتساءلت نهى عاطف: “أكيد الشاب اللى خايف على نفسه وعايز يتجوز بنت محترمة مش هيعمل حاجة غلط مع واحدة تانيه، لأن بالتالى هنجيب منين واحدة محترمة بتجوزها لو كل واحد عمل زيه؟.
واستنكرت الحاجة فاطمة هذا الأمر، مشيرةً إلى أنها لن تقبل أن تزوج أبناءها الرجال لأنها لن تثق فى أى بنت مهما كانت بيئتها وتربيتها “حتى لو كانت لابسه نقاب ومبتقومش من على سجادة الصلاة”.
مصر ليست السوق المناسب..
أبدت د.إيمان بيبرس مديرة جمعية نهوض وتنمية المرأة دهشتها من الخبر، وقالت إنها مصدومة، وترى أن الخبر لابد أن يكون به معلومات مغلوطة، وبه شىء من المبالغة وليس منطقياً.
وأضافت أن مصر ليس لديها السوق الذى يستوعب هذا المنتج، فحالات فردية هى التى تحتاج لمثل هذه العملية وليس فتيات مصر كلهن يحتجن لاستعادة عذريتهن، كما أنه معروف لدينا جميعاً أن الصين قبل أن تُصنّع شيئاً تدرس قبلها السوق الذى يستوعب هذا المنتج، وفى هذه الحالة إذا صح الخبر فهو إهانة بالغة لا يمكن أن نتجاوزها ببساطة، كما أن عواقب مثل هذا الخبر وخيمة لأنه ربما سيشجع بعض المراهقات على التعامل بتساهل مع موضوع العذرية.
وقالت بيبرس إن خبراً كهذا ستلحقه سلسلة من الأخبار المكذوبة التى توضح إحصاءات غير حقيقية حول حجم المبيعات، ويصبح من العادى أن نقرأ إن حجم المبيعات وصل لعشرة ملايين غشاء، لذا فأنا أحذر من المساعدة فى نشر مثل هذه الأخبار المسيئة ليس فقط لفتيات مصر ولكن لشعب مصر.
يسبب العقم ويفتح باب الانحراف..
“الأمر مثل الذى يبيع السمك فى المية” كانت هذه كلمات د.أسامة عزمى استشارى أمراض النساء والتوليد بالمركز القومى للبحوث حول تركيب أغشية البكارة الصناعية، وأن الإعلان عن هذا الأمر مثل إعلانات الفضائيات التى تدعى علاج جميع الأمراض بالأعشاب الطبيعية حتى الأمراض السرطانية، فالأمر مجرد وهم من أجل الكسب المالى فقط.
وأكد عزمى أن إجراء هذه العمليات من الأساس غير قانونى ومنافٍ لشرف المهنة وغير مسموح بإجرائها، إلا فى حالات نادرة أجازها المفتى، وهى تعرض الفتاة للاغتصاب، وفى هذه الحالة يتم إعادة تشكيل غشاء البكارة من خلال أنسجة الجسم نفسها، وبالتالى فإن الإعلان عن استيراد أغشية صناعية من الصين لن تسمح به السلطات المصرية لأنه أمر غير قانونى، فهو مثل الذى يقدم طلب باستيراد كلى من الخارج، فهل سوف تسمح له الحكومة بذلك؟ وأن هذه الأغشية الصناعية لو دخلت مصر فسوف يتم تهريبها بطريقة غير شرعية.
وأضاف عزمى أن أغشية البكارة الصناعية يمكن أن تفتح الباب أمام بعض الفتيات الذين لديهم استعداد للانحراف.
“كلام فارغ”
كلمة قالتها د.هويدا حسانين استشارى أمراض النساء وهى تضحك، نافية جدوى وجود هذا الغشاء قائلة “مفيش حاجة أساسا كده”، وما الداعى له، مؤكدة أن تركيب هذا الغشاء إذا كان حقيقيا، سوف يؤدى إلى حدوث العديد من الإضرار، فوجود جسم غريب فى جسد المرأة من شأنه أن يؤدى إلى حدوث العديد من الالتهابات ووجود حساسية له، بالإضافة إلى رفض الجسم له، كما أن هذه الأغشية الصناعية يمكن أن تزيد من الإفرازات المهبلية، وأن تزايد شدة الالتهابات قد تصل إلى حد الإصابة بالعقم نتيجة انسداد “قناتى فالوب” التى تتولى مهمة نقل البويضات المخصبة للرحم.
ووضع د.عزمى تصوراً لكيفية تركيبه وهى عن طريق تخيطه بغرزتين، أو أن يكون خفيفاً جدا به حلقة مطاطية يتم الضغط عليه ليلتصق فى جدار المكان المراد وضعه به.
أرسلت فى الله هو الحق
ولا حول ولا قوة الا بالله…هل آن الأوان لنفيق..؟؟؟؟
هذا الخبر وصلني اليوم علي الميل من زميل طبيب بوزارة الصحة..
فبدلا من أن كنا نستنكر الانحراف …أصبح الانحراف سهلا…كنا في الماضي في بداية حياتنا نري حالات نادرة..لهذا النوع و كنا نقيم الدنيا ولا نقعدها الا بعد أن يستقيم الوضع…لقد هالني هذا الخبر …الموضوع أصبح اسهل من أن نشتري آيس كريم من السوبر ماركت…..ويافرحتي بشركات الاساثمار المصرية…وربنا حليم ستار…؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بـ83 جنيهاً فقط بدون جراحة.. الصين تروج لأغشية بكارة صناعية فى مصر الأحد، 13 سبتمبر 2009 – 19:13 مجموعة من المستثمرين المصريين اعتزموا استيراد أغشية بكارة صناعية من الصين كتب مصطفى النجار نقلت وكالة دى برس وإذاعة هولندا العالمية اعتزام مجموعة من المستثمرين المصريين استيراد أغشية بكارة صناعية من الصين، وسيتم بيعها بـ83 جنيهاً تقريبا، بعد دخولها السوق السورية حيث تباع هناك بـ700 ليرة، على العكس من نهج أطباء النساء الذين يجرون هذه العمليات بألياف من جسد المرأة نفسها. وأضافت الأنباء أن الصين تعتزم طرح هذا المنتج الجديد فى الأسواق المصرية بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك حتى لا تؤذى مشاعر المسلمين، على حد وصف راديو هولندا. وتساءلت إذاعة هولندا: “هل الآخر هو من يحرض بناتنا للإنفلات بتسهيله لنا طرق التخفى، أم أن الحاجة هى التى دفعته لتصنيع ذلك المنتج؟” وفق ما أعلنته إذاعة هولندا ، من المنتظر أن تشهد شوارع القاهرة الإعلانات المنتشرة فى الصين من قبيل : “استعيدى عذريتك فى خمس دقائق.. المنتج التكنولوجى الراقى.. سرك المفزع يختفى للأبد استعيدى عذريتك بخمسة عشر دولاراً.. بلا جراحة، أو حقن، أو أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولاراً فقط”.
قاوموا هذا الانحراف بكل ما اوتيتم من قوة…..أم انا مخطئة….!!!!
أرسلت فى الله هو الحق
هل يمكن أن نتغير ….؟؟….!!!
طرأت علي عادة غريبة .. فما من مرة أسافر فيها خارج البلاد أو حتي أشاهد حلقات عن بلاد أخري إلا و تنتابني حالة من التدقيق و التحديق في أرض و طرقات هذه البلاد سواء كانت شرقية او غربية….
حتي الحلقات الأجنبية التي يسمونها حلقات ( الأكشن ) و التي و ياعجبي يتم تصويرها في أماكن مظلمة كئيبة مليئة بالمخلفات و( الكراكيب )……
لم أجد في إحدها ذرة قمامة واحدة تلوث المكان ….سواء كان مكانا جميلا أو مكانا موحشا….
وأعود بذهني لما فيه …. الدنيا مليئة بالقمامة..تتهددنا الأوئة..نصرف الملايين علي الأدوية و اللقاحات وشركات نظافة فاسدة لا تراعي الله في عملها وأمية طاحنة وثقافة غير عابئة مما نحن فيه …ونملأ الدنيا صراخا و عويلا علي الخنازير التي تخلصوا منها باعتبارها أخلت بالتوزن البيئي …وندور في حلقة مفرغة لا أول لها ولا آخر…
ولو نظرنا للدنيا حولنا لوجدنا هذه الخنازير تعيش عيشة مرفهة حتي أنها تربي كحيوان مستأنس بالمنازل..ولايوجد خنزير في الدنيا يأكل القمامة التي بلغت عناء السماء إلا عندنا…!!!!
إنها في المقام الأول ثقافة….هل آن الأوان ليكون هناك حل حاسم .ومتزامن …..أدعو لحملة متكاملة …ليست فقط للنظافة …ولكن للتوعية الصحية ..وتغيير الفكر …ومحو الأمية ..ولقد بدأت بالفعل حملة صغيرة كمثال..في حي صغير علي أطراف القاهرة ….والله المستعان…..
أرسلت فى الله هو الحق
النهاية…
ظهر اليوم فوجئت بصوت القط الصغير يصرخ من جديد وفي نفس الذي وجدناه فيه من قبل…..
أدركت أن القط مازال حيا يستغيث…خرجت إليه وقد شاء القدر أن أكون بالمنزل انهي بعض تقاريري..سمعته جيدا وناديته…ظل يستغيث و يستغيث … وانا لا استطيع أن أخرجه من وراء كل تلك الأحمال.. بخثت عن الحارس الذي اختفي ككل يوم ..ناديت عليه مرارا و تكرارا…ولا من مجيب..ومازال القط يصرخ و ينادي…
أغلب الظن أنه سقط من فم القط الكبيرالذي أخذه إلي هناك ليأتي علي هذه الوليمة الدسمة … ثم زحف الي نفس المكانواختبأ وأشعر أنه كان مصابا…لكنه حب الحياة و التمسك بها الذي جعله ينادي لإنقاذه….
مرت حوالي الساعة…خفت فيها صوته ثم صمت…بعدها بقليل ظهر الحارس… وذهبنا إلي هناك مرة أخري .. لكن لم يكن هناك صوت أو نداء أو أثر….
تري هل كنت اتخيل…كلا والله…لقد ذهبت إليه و ناديته…لكن هكذا شاء الله…
حكمة ورسالة إلهية…مشيئته ستكون…..وهكذا هي الحياة إلي فناء…………….!!!!
أرسلت فى الله هو الحق
هكذا هي الحياة……
استمر الحال هكذا يومان ..و أنا لا أنكر أنني سعيدة راضية بما يكلفني هذا من وقت مستقطع .. ثم حدث ما لم يكن في الحسبان هذا الصباح …
خرجت لأعد عدة غذاء الصغار اللذين أصبحوا يعرفون خطواتي ويبدؤن في صياح الترحيب و إعلامي بأنهم جائعون …ووجدت القط الأسود يقفز ليريني نفسه ودخلت لدقيقتين أعد لهم باقي الأشياء و أنا أسمع صياحهم يتعالي و يتعالي و أنا أسرع في الإعداد تجنبا لهذا الصياح … ثم خرجت إليهم لأفاجأ بأن الصغير الأسود قد اختفي ….؟؟؟!!!! بحثت عنه بلا جدوى ..!!!!! ولم تمضي دقائق حتى تيقنت أين ذهب !!! …. لقد ذهب في أمعاء قط كبير تعود أن يسير في الحديقة وشرفتنا …!!!! عندما عاد ليكمل باقي وجبته و يتناول الباقين ونظر لي نظرة لم افهم معناها إلا اليوم … لكنني ادركت ساعتها انه اتي ليأخذ الباقين …!!!!
لا أدري كيف أصف مشاعري … كما قلت فإنني أبكي من الداخل … حزينة جدا أنا اليوم…
….. كان قدر الله أن يموت هذا القط مهما فعلت … وهكذا هو كل الكون…لا نستطيع رد قدر الله…
….. دائما مايأكل اكبير الصغير بل و يبتلعه …..
….. جبان من حرم الأم من صغارها و حرمهم منها …. قتلهم و قتلها ….. لعنة الله علي من فعل و يفعل ذلك …
مازال في القصة بقية…..أدركتها اليوم…بعد ثلاثة أيام من البداية…..
أرسلت فى الله هو الحق
القط الأسود…..
هل يمكن أن يكون عنوان هذا التدوين ( أنا اللي جبنه لنفسي )
أنا أحب القطط والحيوانات بوجه عام وأربي قطا أيا كان اسمه منذ أن كنت في السادسة من عمري …
وكم تعرض هؤلاء القطط للأحداث التي تحزنني كثيرا لكن الزمن ينسي كل شيء … أما ما حدث منذ أربعة أيام .. فكان من أغرب ما يكون .. ذكرني بكل ماكان دفعة واحدة … بكيت من داخلي .. حيث أصبح الآن البكاء عزيزا..!!
كنت بالخارج و عدت ..فوجدت حارس المبني واقفا بداخل حديقتي و ينظر للأرض مليا..
محمد ماذا بك ؟ إلي ما تنظر ؟؟ ماذا يوجد علي الأرض؟؟
قال هناك ثلاثة قطط رضيعة .. شخص ما رماهم أمام المبني في شوال ( كيس كبير من القماش ) و أنا وضعتهم بالحديقة …
قلت له لماذا يامحمد وضعتهم هنا ؟؟ ألا تعرف المكان الذي أتوا منه ؟ لتعيدهم مرة أخري؟ ستعود أمهم إلي نفس المكان و تجدهم ؟؟قال لا أعرف من أين أتوا ؟؟ قلت له إذن ضعهم قليلا في الشرفة المجاورة ( شقة بدون سكان ) ربما تتشممهم أمهم وتأتي إليهم !! … فعلا فعل ماقلته له…لكنني لم أتحمل … خرجت إليه بعد عشر دقائق لأقول هات هذه القطط عندي سأطعمهم وربما يصيحون علي أمهم و تأتي …
وكانت المفاجأة لقد فقد القط الأسود …!!!! أين ذهب …؟ بحثنا عنه في الشرفة ووقع في روعي أحد ثلاثة أمور إما أكله قط كبير …أو حضرت أمه لنقلة [ عادة القطط تنقل أولادها واحدا واحدا ] أو أن زحف حيث أنه لايستطيع السير تحت الأشياء الكثيرة جدا الثقيلة جدا المخزنة في نهاية الشرفة …!!!
وكان الحل هو الانتظار …. وأخذت القطين الآخرين لأعتني بهما لمعاناتهما من جوع شديد…
عندما جاء الليل … بعد منتصفه تقريبا… سمعت صوت القط الصغير ينادي من نفس المكان أن أنا هنا أنقذوني….!!! بحثت عن الحارس فلم أجد أحدا كالمعتاد … ذهبت بنفسي للشرفة المجاورة وحاولت أن أبحث عنه لكن المكان كان مظلما جدا ولم أري شيئا وقلت الصباح له عيون ؟؟؟
في الصباح طلبت من الحارس أن ينظر مرة أخري ويتفقد القط الصغير ..وخرجت لشأني و عدت ولا فائدة و انقطع صوته تماما .. في اليوم الثالث عندما عدت وجدت الحارث يبحث في نفس المكان سألته هل وجدته قال سمعته يبكي فجئت أبحث عنه مرة أخري وعدته بمكافأة إذا استطاع العثور عليه..!! وأنني سأحضر لأبحث معه… وبدأنا البحث وزحزحة الأشياء الموجودة وبعد ما لا يقل عن نصف ساعة استطعنا العثور عليه في حالة من الإرهاق و الجوع الشديدين إلي جانب حالة النظافة المتدنية … !!!
أخذته وقمت بالواجب تجاهه ووضعته مع إخوته اللذين احتضنوه وغرقوا في ثبات عميق بعد ما شبعوا و نالوا قسطا من النظافة …( لها بقية…..)
أرسلت فى الله هو الحق
رمضان شهر الخير و المغفرة و العتق من النار….
عندي هدية لكل زواري
بادعوهم للمشاركة في وضع البسمة علي وجه المرضي و اسرهم في رمضان
كل عام و كل زواري بكل صحة و خير
عندي لكم بابا للخير
المشاركة و العاونة مع جمعية أصدقاء المرضي بالقاهرة
cpf1985.worpress.com
بريد اليكتروني
cairo_patientfriends@ymail.com
الجمعية لها اهداف كثيرة تحققها لكنها تعاني من نقص الامكانات مع تزايد أعداد المرضي و بخاصة ذوي الأمراض المزمنة مثل السرطان و غسيل الكلي و خلافة
ولها أحلام في إتساع دوائر لخدمة اليتامي و المسنين
ياريت تساعدوها وتشاركوها و تنالوا ثواب معاونة المرضي علي الشفاء و رسم البسمة علي وجوههم ووجوه اسرهم
عنوان الجمعية شارع القصر العيني – عمارات العرائس – ب – دور 6 – شقة 3 تليفون 27945158
حساب ببنك مصر فرع السيدة زينب رقم 1724-1-123
والجمعية نشيطة و مشهرة برقم 3306 لسنة 1985
رمضان شهر التقوي و المغفرة و العتق من النار .. أعاده الله علينا بكل خير …
أرسلت فى الله هو الحق
هل هلالك شهر مبارك
رمضــــــــــــــــــــــــــــــان كريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
كــــــــــل عـــــــــــام و كــــــــــل ضـــــيوفــــي بـــكـــل خــــيــر
أرسلت فى الله هو الحق
حمار الحكيم الفيلسوف……!!…
أتت علي فترة لجأت إلي القراءة بشراههة و نهم وبخاصة أثناء الرحلات جيئة وذهابا..كنت أعتقد أنه علي الأقل لابد أن أفيد من هذا القوقت الضائع دائما..من ضمن ماقرأت كان كتاب الحمار الفيلسوف ..لتوفيق الحكيم ..والذي لم أتمالك نفسي إلا أن أدون بعض الجمل منه..غالبا لمست في شيئ ما أو علي الأصح صادفت واقعا عشته و اعيشه..:
يقول في إهداء الكتاب : إلي صديقي الذي ولد و مات وما كلمني لكنه علمني
أيضا: جعلت أمظر إليه من بعيد في مشيته..إنها تشبه مشيتي..
- ياله من أحمق ( الحمار ) شأن أكثر الفلاسفة…يبحثون عن أنفسهم في كل مرآه ولايعيرون الجميلات إلتفاتا..
أيضا فقد كتب عن معيشته في الريف:
- إن الصور التي أحملها لحياة الريف مؤلمة أشد الألم..إني كرهت و أكره مظاهر الريف القبيحة و حياة الفلاحين القذرة….[ هل اختلفت الآن...ما أرة في التلفزيون حاليا لم يختلف بعد في أماكن عديدة ]
- وطلعت علينا الكلاب نابحة كما طلعت أسراب الصبية في أطمارهم وذبابهم الذي يأكل أهاب عيونهم [ ومازالت هذه الصورة حتي الآن في الريف وفي سكان المقابر..!!] هل ندرك أننا جميعا مسئولون عنها أمام الله..ماذا فعلنا …؟؟؟
- دخلت حجرتي فوجدتها تضارع جهنم الحمراء…فالحر يكتم الأنفاس..والهوام تملأ جو المكان…وصوت البعوض يدوي في الآذان..[ هل تغير شيئ] ..؟؟؟
- كنت أسمع ( أي توفيق الحكيم ) في كل خطوة من خطواته المتزنة ( أي الحمار ) همسات تتصاعد من أعماق نفسه التي في عمق المحيط “” أيها الزمان متي تنصف فأركب…فأنا جاهل بسيط..وراكبي صاحب مجاهل مركب “”
أرسلت فى انا جاهل بسيط
« التدوينات الأحدث - Older Posts »
التصنيفات
- 16 يونيو من كل عام
- 6 اكتوبر 1973
- فلتسقط كل الشيطين علي الأرض
- فين هي الأنيميا؟؟؟؟
- فاو بحري
- فاصل و نواصل
- فريق الزهرات
- قليل من الأنانية لا يضر
- قنا عذاب النار
- قول للزمان ارجع يازمان
- قوي الخير و الشر..من المنتصر ؟؟؟؟
- قطتي سامبا
- كل شيخ و له مقام..ونعش طائر..
- كنا نسمع عنه فقط في الجرائد..
- كوبري المشاه المكيف المليئ بالمتاجر الصغيرة ….
- لن أسافر علي مصر للطيران مرة أخري
- لطفك يارب
- مهارات السيرك ضرورة لكل مواطن
- مأساة الضفادع و الأرانب
- ما احلاها عيشة الفلاح
- مالحقناش نتهني
- مايتربي جسد الا اما يفني أسد
- ماأحلي الأمومة
- مابين الطفولة و الشباب
- مذاق التفوق
- مرة أخري ..قطار الصعيد ..رايح جا
- مرة أخري ..كلية الطب
- مرة تانية …مصر للطيران
- مرزوقة في حضن الجبل
- مصر للطيران و مسئولي الميناء الجديد
- معشوقتي دبي
- نواة الخدمات المجتمعية..
- نرجع للي كنا بنقوله
- نعيب زماننا و العيب فينا
- هل يجب أن أكون غريبة لأكون حرة؟؟؟
- هل جربت الظلم يوما؟؟؟
- هنا كانت أحلي أيام حياتي
- هذه الأيام لايعوضها شيئ
- وقفة لابد منها
- وما احلي الرجوع الي ما بدأته…
- ومر اليوم الثاني
- واجب الغالية أم علي
- وتتوالي دروس الحياة
- وحشني التدوين
- وصلنا قنا
- يوم أوقف الزعيم موكبه…..!!!
- يامهرجان التسوق يا …….
- يادار ما دخلك شر
- ياريت اللي جرا ماكان
- ياعيني علي الصبر..ياعيني عليه..!!!
- آخر موضة
- آدي الربيع عاد من تاني
- أم كلثوم ..قيثارة الشرق
- أيقاع القرار السريع
- أيام لها رائحة الزهور
- أبلة صفية..الميكانيكا و المسقع
- أحيانا لا يأتي النهار
- أحيانا تلعب الصدفة دورا..!!
- أحد دروس الحياة التي أصبحت كثي
- أخيرا بقينا دكاترة
- أصرخ..أصرخ..تنفتح لك الأبواب..!!
- أطول يوم في حياتي
- أطول دقيقتين في العمر
- إمتحان حساب المثلثات
- إبلا مارسيل….؟؟!!
- الفرق الوحيد هو الصرصار
- القاهرة ..قنا..رايح جاي
- القرية و القهوة ….؟؟؟؟
- القطار 992
- الله هو الحق
- الي القومسيون الطبي..
- الأمية الكومبيوترية
- الأبيض والرمادي و الأسود
- الإدمان
- الاسم الحركي النكسة
- الاستماع و الاستمتاع
- البلهاء الوحيدة
- البارون و عبدة الشيطان
- البعبع إختراع حديث
- التلامذة..العدد في اللمون
- الجنيه المصري
- الجبن سيد الأخلاق
- الجرائد اليومية بالواسطة
- الحقيقة و الخيال
- الحال المشقلب
- الحرية و المحطة الجديدة
- الحظ لما يواتي..يخلي الأعمي ساعاتي
- الخالة صديقة حلالة العقد
- الخريطة الجينية
- الخطاب الممزق
- الدنيا كان لسة لونها بنبي
- الدنيا مراحل
- الدرس 2 المحاباة و الواسطة
- الرقة والعذوبة في كلمة..هديل
- الريف السعيد…
- السيدة الفاضلة التي تبنتني
- الشيئ بالشيئ يذكر
- الشرفة المذكورة أعلاه
- الصلصال الأحمر والأزرق
- العلقة الساخنة……!؟
- العبيطة الهبلة أم بدوي!!!!!
- الغلب كله شفته فيك..مع الاعتذار للأغنية
- انا جاهل بسيط
- اول مرة إسمع كلمة مديرة
- اجمل مكان ..من نصيبي
- ارادة الله
- بقية القصة وتفاصيلها..
- بص شوفوا ..الصين بتعمل إيه
- تثاؤب الشمس
- تحديد الاقامة
- جاء الامتحان
- حلاوة الأيام
- حتي لو أكلت علقة ..لن أتراجع..
- دخلتي الطب إزاي ..أمال الزراعة
- درس من دروس العمل
- درس الحياة 4 من مدرسة الدين
- درس الحياة رقم 3
- ذكريات العبور التي لا تنسي
- ذكريات تحت التكعيبة
- رمضان في المنفي
- رمضان كريم
- رأيك يهمني
- رحم الله أمي
- زميلة الطفولة
- زخانيق وزارة الصحة
- سنة أولي مشرحة
- سرقة الدواء….
- شتاء سخيف ومكان أسخف..!!
- شخصي
- صدأ النفس و الروح
- طرق التعليم ..امس و اليوم
- ظهرت النتيجة
- علشان نفضها سيرة ..!!
- عيد فطر مبارك
- عام بلا ملامح واضحة
- عدنا
- غفرانك اللهم