Posted by: doctoraydy2008 | مارس 12, 2008

حمام اللبن البودرة بالسمن البلدي


أتذكر أيضا أن هناك ماكان يقال عليه يوم توزيع المعونة.. ولا أدري حتي تاريخه من أين كانت هذه المعونة .. وعلي ما أتذكر أنه كان دائما هو يوم الخميس .. بررررررررضه كان فصل فصل يقف طابور أمام باب المطعم ..

ويبدوا طبعا ان أولياء الأمور كانوا مستعدين لهذا اليوم الأغر.. و كانوا يرسلون معنا كيسا كبيرا من القماش .. و علبة صفيح نظيفة لامعة لها غطاء محكم .. لم تكن العلب البلاستيك قد ظهرت و لا الأكياس اللاستيك أيضا .. و علبة أخري بحجم آخر أيضا نظيفة ولا معة ( شرط أن تتم التعبئة ) .. وكيسا آخر بحجم آخر من القماش ..

و لا أتذكر كيف كنا نعود لمنازلنا بهذه الغنائم ..التي كانت تتكون من اللبن البودرة و الذي كنا ( نسفة كما هو طوال طريق العودة بسيارة المدرسة .. وطبعا واضح البروفيل الخاص بكل منا شكله إيه ) .. السمن البادي الأصفر اللي قلب أي حد يحبه … و يعتبر الآن من الحفريات أو الأثريات .. الجبن الصفراء و كان نصيب كل منا قطعة كبيرة لا أدري وزنها .. ولا كيف كانت يتم لفها وسط هذه المغذيات .. و أحيانا كنا نعطي دقيقا و أحيانا لأ.. طبعا أنا متخيلة دهشة أي حد مش من جيلي لو قرأ هذا الكلام .. وطبعا سيكون التعليق ..صدق أو لا تصدق ..

هذا كان يحدث في مدارس مصر المحروسة و انا متأكدة أن نفس الشيئ كان يحدث في المدارس المجاورة لأن طبعا آثارة واضحة جدا علي التلاميذ السائرين في الشارع ساعة مايسمونه ( المرواح ) أو إنتهاء اليوم الدرسة و الانطلاق بالعودة إلي المنازل ..وطبعا قبل ما كنا نروح كان هناك بعض الوقت لامانع في هذه الأثناء من قذف بعضنا البعض بما نحمله لأي سبب..الأسباب عديدة و حمام اللبن بالسمن و الدقيق واحدة وكان يوم من أيامنا الحلوة..


Responses

  1. 🙂 مرحبا يا دكتورة .. المدونة جميلة و انا حابب اقراها من الاول 🙂 .. انا فاكر ايام زمان كلمة المعونة .. بس اللى انا فاكره اننا كنا بندفع فلوس و ناخد بدالها كوبونات !! و معرفش الكوبونات دي كانت ايصال اننا دفعنا و لا ليها فايدة تانية .. بس انا فاكر ان الكوبون كان بعشرين قرش .. و ان ده كان ايام الابتدائي !

  2. أهلا بك و مرحبا بك في هذه المدونة ..وارجو ان تدوم زياراتك..أما مسألة المعونة هذه فلم نكن ندفع شيئا في ايامي…لكن في أيام تالية كانت هناك كوبونات للجاز مثلا ( المحروقات ) ولا أعرف هل كان لها مقابل يدفع مع بطاقة التموين من عدمه ..لكن ما أعرفة أنها كانت تنظم صرف كميات الجاز لكل مواطن ..وكان يمر علي الباب بائع الجاز و يعطي عدد معين من الكوبونات يفرغ في مقابلها كمية محددة ويمكن ان نعطيه عدد الكوبونات حسب الاحتياج و يتبقي منها لوقت آخر علي أن لا يتعدي الشهر وكانت من أجل موقد الجاز ( يختلف طبعا عن البوتاجاز ) و كان يستخدم لتسخين المياه للغسالات التي لم يكن بها سخان و لم تكن قد اصبحت اوتوماتيك بعد…كل التحية


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: