Posted by: doctoraydy2008 | مارس 28, 2008

مصروسوريا..الوحدة و الانفصال


هذه الفترة من حياتي ..أستطيع أن أقول أنها بدأت قبل ..قبل المرحلة الاعدادية بعامين..يعني من نهاية المرحلة الإبتدائية .. مع تفتح الوعي و الإدراك و المشاعر..كل هذا تفتح مع أخبار الثورة ووحدة مصر وسوريا..( كان حلما فخاطرا فاحتمالا..ثم اضحي حقيقة لا خيالا).. ( ثورتنا المصرية..اهدافها الحرية .. و عدالة وطنية ) ..أغاني جميلة .. ألهبت الشعور و الحس القومي .. غرست في عشق تراب هذا الوطن.. كنت أحس انه لابد أن أدرس و أذاكر لأكبر و أعلي من شأن بلدي ..كان هناك هدف..

كانت قصة الوحدة قصة ولا في الخيال .. كنا نرحب بالاخوة السوريون في كل مكان نتلاقي فيه .. إظدهرت ايامها هواية المراسلات .. البريئة طبعا .. لكي لا يذهب اي ذهن غلي بعيد .. فقد كانت كل الخطابات مراقبة عن بعد سواء من الأهل او من المدرسين..كانو يحبوننا و نحبهم..و نحب جميعا وطننا الكبير..عندما كان يحل الدور علي لتحية العلم في الصباح و أهتف تحيا الجمهورية العربية المتحدة و تهتف المدرسة ورائي..كنت أهتز من أعماقي بمشاعر لا استطيع وصفها..ولكن يافرحة ماتمت.. فوجئنا ذات يوم بالانفصال ..و الذي هز أعماقي التي لم تدرك عمق ماجري هزا كبيرا…و أحسست بالحزن عندما غادر جيراننا السوريون و بناتهم مصر إلي بلدهم ..تري هل تعود هذه الأيام مرة أخري..

لا أظن مع أخبار الانقسامات و الخلافات التي تترامي إلي مسامعنا من مؤتمر قمة دمشق .. وكما يقولون دائما أن ..الشيئ الوحيد الذي اتفق العرب عليه هو أن لا يتفقوا….!!!!!!

هذه الفترة لا أستطيع تقسيمها ..فهي علي بعضها فترة .. أضافت لما قبلها..حب الكتابة ..ألفت أول قصة في حياتي ..حقيقي عندما أقرأها الآن ..أقع علي ظهري ضحكا ..لكنها محاولة .. أتبعتها بعد فترة بواحدة أخري .. وقررت عدم التكرار..تعلمت الصحافة .. وكنت ضمن فريقها ..أجرينا أحاديث صحفية مع جميلة بوحيرد عندما زارت مصر ( المناضلة الجزائرية الشهيرة )..الكاتب الكبيرمصطفي أمين ..وكل زوار المدرسة من كبار القوم حين ذاك..

كنت بدأت أشعر بكياني .. وقد استمرت معي حكاية الصحافة هذه حتي الآن .. فالآن أنا نائب رئيس تحرير مجلة الممرضة..وهذا منذ 18 عاما و حتي الان.. كنت رئيسة تحرير مجلة المدرسة الثانوية المطبوعة لعامين متتاليين .. مشاركة مع زميل لي في مدونة معلقة علي الحائط في كلية الطب استمرت عام او أكثر ..ثم شغلتنا دراستنا..

تعلمت التنس و كرة السلة و كرة المائدة ( البنج بونج ) ولم يتبقي من هذه الأشياء شيئا  ..

كانت مدرستنا تجاور فيلا الملكة السابقة ناريمان ..في موقع متميز من مصر الجديدة .. عرفنا ذلك عندما ارسل من بالفيلا لناظرة المدرسة..ذات يوم يشكو صراخنا و الضجيج الذي نصنعه…طبعا معهم حق … و ناظرة المدرسة عنها حديث آخر بإذن الله


Responses

  1. نعم لقد أتفقوا علي أن لا يتفقوا.

  2. ساعات بيتهيألي إن أن هذا الخلاف متعمد..و أي إتفاق ما أسرع ماينفض لصالح أعدائنا..إن الله لايغير مابقوم ختي يغيروا ما بأنفسهم

  3. حقيقة كانت الوحدة الحقيقة في ذلك الحين بين الناس الطيبين في الجهتين أما الوحشين فهما الي خربوا الموضوع

  4. أنا واثقة من مشاعر الشعبين تجاه بعضهم البعض و ده بيكون واضح جدا عندما يلتقيا..كل الأخوة و الحب و الترحاب ..ربنا يحمينا كلنا

  5. انا مصرى وبحب سوريا جدا جدا جداوانا واثق ان الشعبين بيحبوا بعض
    بس ياريت ترجع الجمهورية العربية المتحدة بس مش بين مصر وسوريا بس لكن بين كل الدول العربية لإن احنا من غير الوحدة ضعنا ومش عارفين ايه اللى حيحصلنا لو ما اتحدناش….

  6. كلنا عرب وللأسف….!!!


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: