Posted by: doctoraydy2008 | ديسمبر 21, 2008

مابين المراحل00 حيرة و ترقب..


كنت عندما أجلس وحيدة بدون عمل أؤديه لا أجد ما أملأ به فراغي سوي الأحلام …وكلما أحلم أجد أن أحلامي تضيق و تضيق و تنحصر في نقطة واحدة ..ثم تعود فتتنطلق مرة أخري و تتشعب و تتسع..

أحلم بأنني أدرس كل علوم الدنيا..وبناء عليه فلابد لي من مكتبة كبيرة كبيرة..( لم يكن هناك نت..حتي لم يكن هناك ماكينات تصور متاحة للجمهور)..مليئة بشتي العلوم و المعارف..و الاسطوانات و التسجيلات ( كان الكاسيت في بداياته ) و الصور و المقالات و الحقائق و الأرقام و المجلات و الجرائدو الذكريات وكل شيئ…

قطعا كان حلما كبيرا أكبر من إمكانياتي و قدراتي في ذلك الوقت..لكنه و الحمد لله لم يكن أكبر مني..

كنت أشعر أيضا أحيانا بالحسرة و أنا أري مكتبتي الصغيرة جدا جدا ..كتبي وهي تكاد تختنق فيها ولاتجد متنفسا تتنفس فيه..أعجب ما في هذه المكتبة  أنها كلما أتيت لها بساكن جديد ..لابد من أن أخرج كل ما فيها و اعيد ترتيبها من جديد بحيث يتاح لهذا الساكن مكانا يرتاح فيه بعد ما أتعبته من قراءتي له..و الذي لا أدريه هو كيف انها في كل مرة تستوعب الوافد الجديد..

وقلد تحقق جزء من حلمي هذا في عام 1983 عندما ابتعت مكتبة كبيرة أخذت املأها من هنا وهناك و حتي الآن ..بل ووجدت أن أفضل شيئ هو أن لا أخنق ما أقرأه داخل هذا السجن الأنيق ..فأفرجت مؤخرا عن العديد مما بها لكل من أجد لديه حب القراء و احتمال الإفادة و الاستفادة…


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: