Posted by: doctoraydy2008 | ديسمبر 21, 2008

هل تغيب الشمس..؟؟..


حسبت يوما أن الشمس لا تغيب..إلا عندما رأيتها بعيني رأسي..

في فترة ما بعد الصعيد ..كنت أشعر بأن الأيام لا تمر..ولا تمضي..كل ما يدلني عليها هو تغير تاريخ اليوم و مجيئ الليل…

وكنت أتمني أيامها لو أنني أجلس في مكان لا أكلم فيه أحدا و أظل صامتة لفترة لا أدري كم….أي مدة من الزمن..كيف يتوفر ذلك …إنه  من المستحيلات..وهذه هي مشكلة الانسان منذ خلق..يجري دائما وراء المستحيل و يعذب نفسه بنفسه..وعندما لا يستطيع تحقيقة يظل يصرخ و يقول لدي مشكلة..إذا فمشكلة الانسان هو خلقة للمشاكل و يظل يتعب نفسة في البحث عن حل… ( هذا يسمي في علم الادارة ..الإدارة بالمشاكل..يعني أخلق مشكلة و أحلها ..فأصبح حلالة للعقد…وعجبي ؟؟)…وبالرغم من هذا فأنا انتمي لهذا النوع من المخلوقات..الانسان..

إذا كيف السبيل لتحقيق مطلبي..هل بالامكان الجلوس في صمت بين أناس لا يملون الكلام..أاصبح متفرجة..هل يمكن هذت..لا أظن بالتأكيد ستنتقل إلي العدوي ..بل سأصبح أكثرهم كلاما و ثرثرة..هل أترك الدنيا التي تعج بالمخلوقات واصبح كالمتصوفة أو الرهبان00 و أسكن كهفا في الصحراء00مستحيل فأنا أموت رعبا من خيالي ومن مجرد حقنة تخدير عند طبيب الأسنان..كلاهما يجعل فرائصي ترتعد خوفا..كل منها علي حده00 وقد تتفككإلي مكوناتها و أجزائها..إذن ففكرة كهف الصحراء ملغية لما لا يحمد عقباه من وجود أي مخلوق كائنا من كان و غالبا هذا المخلوق جائعا لأي شيئ ..أتكون هذه هي النهاية…..؟؟ طبعا كلا..

وجدت أن أفضل السبل هي أن أختلي لنفسي و الناس نيام ..منها ونس و منها وحدة ومنها صمت..حل لا بأس به 00 أوقات قيمة تتيح لي أن أفكر باتزان00 الذي افتقده احيانا عندما اكثر من الثرثرة حيث لا وقت للتفكير00 و احساسي ساعتها بمتعة الثرثرة التي لا يجب ان اضيعها لأفكر..لم أجد حولي و الناس نيام الا ثرثارا كبيرا و هو المذياع و الذي كانت مكانته عالية في تلك الأيام و كان مازال يتربع علي عرش الثقافة و الاعلام..لكن ميزته هي انني استطيع ان اغلق فمه في اي لحظة اريد ..وقد كنت في هذه الأيام قد تعودت علي عادة سيئة جدا أبطلتها بعد فترة وجيزة الا وهي الاستماع للمذياع و هو يصرخ بصوت عالي …ربما كنت اريده أن يغطي علي شيئ ما في أعماقي..لكن هذه حلها هو مواجهة ذلك الشيئ بحسم …لم يبقي إذن غير الثرثار الأخير الذي عشت عمري كله أمقته و حتي الآن..إنه المنبه..اللعين بكل فوائده الجمة إلا أنني أكره دقاته الرتيبة المثيرة للأعصاب..والذي يشعرني بأن دقات قلبي تدق علي وقع دقاته..

مشكلة النيام اللذين أحاول أن أبدأ رحلة صمتي بجوارهم أنهم بداؤا في الشخير بلا وعي ….آخر هذه المحاولات هو أن أبدأ أنا في صمت شخصي..مع نفسي بنومي و أحلامي الشخصية ..هل ياتري سيزعجني أحد…أم أنني يمكنني أن أري في المنام من أهرب منهم في الحقيقة…سأنام و ربما أجد في حلمي الحل…وبهذا انتهت أول ليلة في شمال مصر بالمنصورة عاصمة الدقهلية…..


Responses

  1. كلام كبير و جميل يا دكتورة

  2. والله ماشعرت بقيمة ما أكتب إلا بتشجيعكم جميعا..
    نورت المدونة..وشكرا لمرورك…

  3. كلام جميل يخرجنا من ضوضاء الحياة و صخبها
    أحيانا نحتاجه
    دامت أيامك مشمسة عزيزتي و كل عام و انت الى الله اقرب

  4. ياريت تزوري مدونتي الثانية فيها موضوع ارسل لي من الأصدقاء عن الشمس و عظمة الله جل و علا ربما استطيع نشره اليوم باذن الله..دمت دائما بخير

  5. aydy2008.blogspot.com


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: