Posted by: doctoraydy2008 | ديسمبر 28, 2008

أبطال القصص الدائمين..الروتين و الشياطين..


بعد رحلتي القصيرة إلي الصعيد..حملني القطار إلي القاهرة لأبدأ رحلة أخري إلي شمال الوادي..الوجه البحري لمصر..ووقع بالصدفة تحت يدي ترجمة لأغنية أجنبية للمغني جون بيار و لا أدعي أنني أعرفه أو سمعت أساسا الأغنية فلست من المتمسحين بالثقافات الأجنبية لكن الترجمة هي التي لاقت في نفسي هوي في تلك الفترة..مقلت واقع نحياه…عندما نحلم ثم نصطدم بأرض الواقع  الصلبة المليئة بالأحجار و الأسلاك الشائكة لنروح في غيبوبةأخري تدخلنا في حلم جديد وهكذا..الأغنية تقول..

نحب..ونكون اثنين في بداية اللعبة…نحلم بالرحيل أو النهاية الحلوة..نحلم بقطار يأخذنا لآخر الدنيا..لكن الحياة لا تعطينا مانريد..فنفعل ما نستطيع..لكن لا نكون سعداء.. ونود لو غيرنا حياتنا..لو حطمنا كل ما ماضي..نود لو نبدأ من جديد..لكنا نبقي في مكان علي الشاطئ..نحب..أو نحلم بقصة كبيرة..لكن الحياة تخنقها..بدمعة..في طرف منديل..و يضيع اثنان في نهاية اللعبة..ولا تعطينا الحياة ما نريد..و نفعل ما نستطيع..لكنا لا نكون سعداء..

قصتي هذه المرة ربما تكون شبيهه بسابقتها..من حيث أن بطلها ربما يكون البطل الثاني ..هو الروتين..لكن بطلها الأول دائما هو الشيطان ذاته..تجسد علي أرض الواقع..لعب بنا ..نام في صدورنا..صحا و قفز هنا و هناك..جري وراء هذا..دفع ذاك..لكن ليس من يختم القصة في النهاية هو بالضرورة بطلها..أو أن من يتبقي في النهاية هو من نتوقعه وهو البطل في نظرنا..فقد يقضي عليه وتكون النهاية ..ولكنها ليست حزينة ..فبانتصار الخير و القضاء علي هذا الشيطان (ربما ليس علي باقي عائلته)…ويكفي مؤقتا أحدهم..والبقية تأتي..

إذا وجد الإيمان بالله اولا ثم النفس ثانية ثمالايمان بوجود الطيبة علي الارض…فلا تكون النهاية حزينة ابدا..


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: