Posted by: doctoraydy2008 | ديسمبر 2, 2010

والله العظيم..أشهد بالحق….


شاء الله أن أشارك في الانتخابات هذه المرة كمراقبة ..أي والله..أنا أقوم بواجبي الا نتخابي ايا كان رأيي و ايا كانت النتائج منذ عام 1966.. ولهذا التاريخ قصة..حيث كان الرئيس جمال عبد الناصر رحمه الله و لقد ذكرت هذه الواقعة علي ما أعتقد من قبل..لا يحب أن تذهب الفتيات لأقسام الشرطة لعمل البطاقات الشخصية..

فكان هناك نظام أنه عند بلوغ الثانوية العامة تكون معظم الفتيات في ذلك التاريخ قد بلغت الثامنة عشرة …فيحضر مندوبون من أسام الشرطة التابعة لها المدارس لعمل البطاقات الشخصية و معها البطاقة الانتخابية وطبع يسبق هذا الاجراء مجموعة إجراءات تؤخذ كلها في المدرسة عن طريق المدرسين ..من ملأ الاستمارات و جمع الصور و التوقيعات …الخ..

لكن هذه المرة فوجئت انني اختيرت للمراقبة علي لجنتي التي أقوم بالتصويت فيها..الموضوع مرهق جدا..حيث استمر لمدة 12 ساعة..من 7.00 صباحا و حتي غلق الجان في 7.00 مساء ويتبعها تشميع الصناديق.. ثم مراقبة حملها إلي السيارة ..وصعود أعضاء اللجنة بها في حراسة الشرطة..وصعود من يرغب من المراقبين لمصاحبتها إلي لجنة الفرز …وهذه الخطوة لم أرغب في المشاركة فيها حيث قد بلغ مني الاعياء مبلغه..وعلمت أنه يمكن قضاء الجزء الباقي من الليل و حتي الصباح و إلي متي الله أعلم..

كان معي من المراقبين من الحزب الوطني و المستقلين تحديدا من الجماعة المحظورة..كنا جميعا أربعة..إلي جانب ستة أعضاء اللجنة..وشهادتي لله..أن جميع أعمال اللجنةقد مرت بمنتهي الدقة و الشفافية مع كرهي الشديد لكلمة الشفافية لكن هذا ما حدث فعلا وتطابقت جميع الأعمال بما فيها عدد الأصوات مع المحضر الختامي للجنة..وعدت إلي بيتي في سلام…ووجدت في انتظاري العديد من المكالمات من الاهل و الاصحاب يستفسرون عما حدث و يستحلفونني بكل عزيز وغالي..

وعندما قصصت عليهم هذه القصة بادرني الجميع بالضحك و السخرية ..وأنني لم أري ما يحدث في لجنة الفرز…بت هذه الليلة و أنا اتميز من الغيظ و الغضب المكتوم..وتابعت نتائج الاستفتاء الاولية و النهائية للمرحلة الأولي و حمدت الله حمدا وشكرا أنني لم يغرر بي ( ومن أنا في هذا المولد – لكن كل إنسان عند نفسه سلطان)…فوجئت بأن أحد الرموز الكبيرة للحزب الوطني و المرشح عن دائرتنا و هو نقيب لنقابة كبيرة ..لم يحالفه النجاح وسيقوم بالاعادة هو والمرشح الآخر عن العمال ..امام اثنين من المستقلين احدهم من الجماعة المحظورة .. اي ان كلاهما لم يحصل علي النسبة المطلوبة للنجاح علما بأنهم هم نواب الدائرة لخمس او ست مرات سابقة..

بكل الفخر أقوم أن العملية الانتخابية في دائرتنا بالنزهة بالقاهرة كانت نظيفة مائة بالمائة…للجولة الأولي..وكان أداء أبنائنا من الشرطة علي أعلي مستوي من الرقي..

نسيت أن أذكر أن العديد من مراقبي المجتمع المدني و حاملي التوكيلات العامة و حتي المرشحين أنفسهم مروا علي اللجان ليطمئن قلب كل منهم..

هذا ليس معناه أن الأمور كانت وردي وردي..كان هناك من لم يجد اسمه مطابق لرقمه..او انه لم يراجع بطاقته القديمة علي الكشوف الحديثة ..وينصرف حانقا..يائسا مزمجرا..لا أدري لماذا بالرغم أنه كانت هناك غرفة عمليات منفصلة تقوم بالتصحيح في نفس المكان..لكنني لا حظت أن القادمين متثاقلين ..واعتقدوا انه بوجودهم قد أدوا ما عليهم و السلام ..ولن يذهبوا أو يتعبوا أنفسهم و الي حيث ألقت…إذن من عليه الذنب هنا…..؟؟؟

هذه شهادتي بالحق وليعتقد كل انسان ما شاء !!!

وكل مولد سيدي الانتخابات و احناكلنا…..  طيبين…….


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: